رياض محمد حبيب الناصري
589
الواقفية
مرّ عن النجاشي والكشي ويؤيد ذلك قول صاحب التحرير الطاووسي : ظهر لي انه ضعيف اليقين قليل المعرفة بالرضا ( عليه السّلام ) « 1 » وكما أن صاحب الجامع في الرجال تعرض له عند ذكر البزنطي قال : وللبزنطي أخ ثالث اسمه الحسين « 2 » . ثم ذكر ترجمته من النجاشي للحسين بن مهران والغريب في المقام انه لا يوجد في كتب الرجال ولا الكتب الأخرى اي إشارة لما قاله صاحب الجامع من أنه كان أخا للبزنطي . حيّان السّراج وما رواه الكشي في ابن السراج وابن المكاري وعلي بن أبي حمزة قال : حدثني محمّد بن مسعود قال : حدثنا جعفر بن أحمد عن أحمد بن سليمان عن منصور بن العباس البغدادي قال حدثنا إسماعيل بن سهل قال : حدثني بعض أصحابنا وسألني ان اكتم اسمه قال : كنت عند الرضا ( عليه السّلام ) فدخل عليه علي بن أبي حمزة وابن السراج وابن المكاري فقال لي ابن أبي حمزة ما فعل أبوك قال : مضى قال : مضى موتا ؟ قال : نعم قال : فقال لي : إلى من عهد ؟ قال : إلي قال : فأنت امام مفترض طاعته من اللّه قال : نعم . قال ابن السراج وابن المكاري قد واللّه أمكنك « 3 » من نفسه قال : ويلك وبما أمكنت أتريد ان آتي بغداد وأقول لهارون : أنا امام مفترض طاعتي واللّه ما ذاك عليّ وانما قلت ذلك لكم عندما بلغني من اختلاف كلمتكم وتشتت امركم لئلا يصير امركم في يد عدوكم قال له ابن أبي حمزة . لقد أظهرت شيئا ما كان يظهره أحد من ابائك ولا يتكلم به قال : بلى واللّه لقد
--> ( 1 ) التحرير الطاووسي ص 79 . ( 2 ) الجامع في الرجال موسى الزنجاني ص 155 . ( 3 ) ومكنته من الشيء تمكينا جعلت له عليه سلطانا وقدرة فتمكن منه واستمكن قدر عليه « المصباح المنير ص 794 .